منتديات عطر الياسمين عطر يفوح اريجه بالخير للجميع
يسعدنا تسجيلك بالمنتدى
واذا كنت تفضل الاطلاع تفضل أهلا بك



عطر يفوح اريجه بالخير للجميع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ليلة القدر وعلاماتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القلب الوفي
إدارة عامة
إدارة عامة


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 385
تاريخ التسجيل : 02/06/2009

مُساهمةموضوع: ليلة القدر وعلاماتها   الأحد 13 سبتمبر 2009, 1:01 pm







ليلة القدر في شهر رمضان يقينًا؛ لأنها الليلة التي أنزل فيها القرآن،
وهو أنزل في رمضان؛ لقوله تعالى:
"شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان" (البقرة: 185). والواضح من جملة الأحاديث الواردة أنها في العشر الأواخر؛
لما صح عن عائشة قالت:
كان رسول الله يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول:
"تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان".

وعن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم،
خرج إليهم صبيحة عشرين فخطبهم، وقال: "إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها -
أو نسيتها- فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر" (متفق عليه)، و في رواية:
"ابتغوها في كل وتر". ومعنى (يجاور): أي يعتكف في المسجد، والمراد بالوتر في
الحديث: الليالي الوترية، أي الفردية، مثل ليالي: 21، 23، 25، 27، 29.

وإذا كان دخول رمضان يختلف -كما نشاهد اليوم- من بلد لآخر،
فالليالي الوترية في بعض الأقطار، تكون زوجية في أقطار أُخرى،
فالاحتياط التماس ليلة القدر في جميع ليالي العشر.

ويتأكد التماسها وطلبها في الليالي السبع الأخيرة من رمضان،
فعن ابن عمر: أن رجالاً من أصحاب النبي صل الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام،
في السبع الأواخر، فقال رسول الله صل الله عليه وسلم:
"أرى رؤياكم قد تواطأت (أي توافقت) في السبع الأواخر، فمن كان متحريها،
فليتحرها في السبع الأواخر" (متفق عليه، عن ابن عمر)،
وعن ابن عمر أيضًا: "التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أو عجز،
فلا يُغلبن على السبع البواقي" (رواه أحمد ومسلم والطيالسي عن ابن عمر).

والسبع الأواخر تبدأ من ليلة 23 إن كان الشهر 29 ومن ليلة 24
إن كان الشهر 30 يومًا. ورأي أبي بن كعب وابن عباس من الصحابة رضي الله عنهم
أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان، وكان أُبَىّ يحلف على ذلك لعلامات رآها،
واشتهر ذلك لدى جمهور المسلمين، حتى غدا يحتفل بهذه الليلة احتفالاً رسميًّا.

والصحيح: ألا يقين في ذلك، وقد تعددت الأقوال في تحديدها حتى بلغ بها الحافظ ابن حجر
46 قولاً. وبعضها يمكن رَدُّه إلى بعض. وأرجحها كلها: أنها في وتر من العشر الأخير،
وأنها تنتقل، كما يفهم من أحاديث هذا الباب، وأرجاها أوتار العشر،
وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين،

وعند الجمهور ليلة سبع وعشرين.

ولله حكمة بالغة في إخفائها عنا، فلو تيقنا أي ليلة هي لتراخت العزائم طوال رمضان،
واكتفت بإحياء تلك الليلة، فكان إخفاؤها حافزًا للعمل في الشهر كله،
ومضاعفته في العشر الأواخر منه، وفي هذا خير كثير للفرد وللجماعة.
وهذا كما أخفى الله تعالى عنا ساعة الإجابة في يوم الجمعة؛ لندعوه في اليوم كله،
وأخفى اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب؛ لندعوه بأسمائه الحسنى جميعًا.

فإنه قد بان لنا بعدما استعرضنا كل الآراء أنها يقينًا في شهر رمضان،
وأنها على الراجع في العشر الأواخر، وأنها على الأرجح في الليالي الفردية منها،
وأن هناك من يرى أنها تكون في ليلة السابع والعشرين،
غير أنه حري بالمسلم أن يلتمسها في كل ليلة من ليالي رمضان،
فإذا دخلت العشر الأواخر كان لها أشد طلبًا وأكثر ألتماسا



ويضيف الأستاذ مسعود صبري

أما عن علامات ليلة القدر فقد تحدث العلماء عنها فذكروا منها أربعة، هي:

الأولى: ألا تكون حارة ولا باردة.

الثانية: أن تكون وضيئة مُضيئة.

الثالثة: كثرة الملائكة في ليلة القدر.

الرابعة: أن الشمس تطلع في صبيحتها من غير شعاع.

وفي الحديث: "ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة"
. رواه ابن خزيمة وصححه الألباني.

وقال عليه الصلاة والسلام: إني كنت أُريت ليلة القدر ثم نسيتها، وهي في العشر الأواخر،
وهي طلقة بلجة لا حارة ولا باردة، كأن فيها قمرًا يفضح كواكبها،
لا يخرج شيطانها حتى يخرج فجرها. رواه ابن حبان

وقال رسول الله صل الله عليه وسلم:
إن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى.
رواه ابن خزيمة وحسن إسناده الألباني .

وقال صل الله عليه وسلم:
وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها. رواه مسلم،
وهذا الحديث الذي رواه مسلم ربما يكون الأصح في علامات ليلة القدر وأماراتها،
غير أنه لا يمكن القطع على وجه اليقين أن تكون أية ليلة،
والحكمة في ذلك أن الله تعالى يريد أن يتعبدنا في هذه الليالي،
وليس من الأدب مع الله تعالى أن يتعبد الإنسان ليلة، فإذا حاز شرفها ترك العبادة،
وها هو النبي صل الله عليه وسلم وقد خاطبه ربه سبحانه وتعالى
"ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر"،
وترى عائشة رضي الله عنها تعبه ونصبه واجتهاده في العبادة والطاعة،
فكأنها أشفقت عليه، فتقول له: تفعل هذا وقد غفر الله تعالى لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟
فيجيبها صل الله عليه وسلم "أفلا أكون عبدًا شكورًا".

ولا بأس بأن يستشعر المسلم أن الله تعالى رزقه ليلة القدر،
ويفرح بطاعته لله تعالى، فإن هذا من نعم الله على العبد،
وكما قال ابن عطاء السكندري: لا تفرح بالطاعة لأنها منك، ولكن افرح بها لأنها منه إليك،
فتوفيق الله العبد لقيام ليلة، وخاصة إن كان يشعر أنها ليلة القدر خير وبركة،
غير أن هذا لا يجعله يتكاسل عن طاعة الله تعالى،
بل إن من ذاق حلاوة الوقوف بين يدي الله تعالى، ومنّ الله تعالى عليه بهذا الخير،
فاستبشروا بطاعتكم لله تعالى، وافرحوا بها؛ لأنها نعمة من الله إليكم،
واجتهدوا في الأيام المقبلة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد فيها
ما لا يجتهد في غيرها.

تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وجعلنا وإياكم من عتقائه من النار
ومن المقبولين .. آمين







توقيع العضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليلة القدر وعلاماتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عطر الياسمين عطر يفوح اريجه بالخير للجميع :: ديننا :: رمضان كريم-
انتقل الى: